
وقد تمت هذه الترجمة، بإشراف من لجنة علمية، تضم علماء متخصصين في علوم القرآن الكريم.
وقد اشتغلت اللجنة العلمية لسنوات عديدة من أجل إخراج النسخة الأمازيغية للقرآن الكريم إلى حيز الوجود.
يشار إلى أن هذا المصحف، يشكل أول ترجمة رسمية وعلمية للقرآن الكريم إلى اللغة الأمازيغية.






