عاجل.. انهيار عمارتين وسط مدينة فاس

تتواصل التحقيقات حول حادث انهيار البناية السكنية بحي الحسني بمدينة فاس، الذي وقع في ليلة 8 ماي 2025، وأسفر عن وفاة تسعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وسط صدمة سكان المدينة وتساؤلات حول أسباب الفاجعة. وأفادت معطيات جديدة حصل عليها موقع SNRTnews من مصدر رسمي أن البناية المنهارة كانت قديمة وتضم عدة طوابق وواجهتين، وكانت تأوي 13 أسرة، من بينها 12 أسرة مالكة وأسرة واحدة مكترية.

ووفق المصدر نفسه، فإن البناية خضعت سنة 2018 لخبرة تقنية من طرف المختبر العمومي للتجارب والدراسات (LPEE)، والتي صنفتها ضمن الدرجة الأولى من الخطورة، وهو ما دفع السلطات المحلية آنذاك إلى إصدار قرار بإخلائها بتاريخ 15 نونبر 2018. وقد استجابت ثمان أسر لهذه القرارات وغادرت المكان، بينما رفضت خمس أسر الامتثال وظلت تقطن بالبناية رغم التحذيرات المتكررة.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية والأمنية وفرق الوقاية المدنية، لمباشرة عمليات البحث والإنقاذ، حيث تم العمل على اتخاذ كافة التدابير اللازمة، من ضمنها تأمين محيط الحادث وإجلاء قاطني المنازل المجاورة للعمارة المنهارة، كإجراء احترازي لضمان سلامة السكان تحسبا لأي انهيارات محتملة أخرى قد تهدد سلامتهم.

وتتواصل حاليا عمليات البحث والتمشيط الدقيق تحت أنقاض العمارة المنهارة للتأكد من عدم وجود ضحايا أو مصابين أو محاصرين آخرين.

ويبرز من حصيلة الحادث أن ثمانية من الضحايا فارقوا الحياة بمستشفى الغساني، بينما توفي شخص تاسع داخل مستشفى ابن الخطيب، في حين توزعت الإصابات بين ثلاثة أطفال وأربعة بالغين، تلقوا جميعًا الإسعافات الضرورية داخل المؤسستين الصحيتين المذكورتين. وقد تم فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات المحتملة.

Loading...