إقليم تطوان :رئيس جماعة الزيتون يرفع شعار “لا صوت يعلو فوق صوت معاركي القانونية”.. والنفايات تزحف نحو الوديان

صدى تطوان 

بينما تنكب السلطات الإقليمية بتطوان على بذل جهود حثيثة لتأهيل منطقة “الزرقاء” السياحية، باعتبارها نقطة جذب سياحية واعدة تحتاج إلى رعاية حقيقية وتنمية مستدامة، يبدو أن رئيس المجلس الجماعي “الزيتون” أولويات أخرى تماما تفوق بكثير مسألة النظافة أو تلبية مطالب الساكنة. ففي الوقت الذي تعيش فيه منطقة الزرقاء، وتحديداً “حومة يرغيث” ومنطقة السقي بواد الزرقاء، وضعا بيئيا كارثيا ومؤسفا جراء التراكم المهول للنفايات المنزلية والأزبال التي غطت المساحات الخضراء والوديان كما توضحه الصور . ويتساءل متباعو الشأن المحلي بمرارة عن غياب الدعم والاعتمادات المالية المخصصة لتدبير قطاع النظافة بالمنطقة.

لكن، وكما يقال إذا ظهر السبب بطل العجب؛ فالرئيس المحترم منشغل للغاية بملفات “أكثر حيوية” من جمع النفايات، حيث يكرس ميزانية وموارد الجماعة التي من المفترض أن تذهب للتأهيل والتنمية المحلية، في توجيه وصياغة الشكايات القضائية ضد منابر الصحافة ومعارضيه السياسيين داخل المجلس، وملاحقة كل من ينتقد تدبيره العشوائي، وهو ما تكشفه بوضوح وثائق الشكايات المباشر (الكيدية).

يبدو أن الشعار المرفوع في دهاليز هذه الجماعة هو “ترفع الشكايات وتهمل النفايات”، ليظل زوار وستكون بمنطقة الزرقاء مجبرين على العيش وسط التلوث، في انتظار أن ينتهي الرئيس من معاركه القانونية ضد “أعداء النجاح” ويلتفت يوما ما لرفع الضرر عن الساكنة.

يتبع…

Loading...