إقليم تطوان..رئيس جماعة الزيتون يغلق أبواب دورة أكتوبر أمام الإعلام.. والخنوس يندد بـ “التضييق على الشفافية”

صدى تطوان 

شهد انطلاق أشغال دورة أكتوبر العادية بجماعة الزيتون صباح يومه الأربعاء تطورا بارزا، عقب طرح رئيس المجلس المنتمي لحزب “الجرار” لنقطة تحويل جلسة الدورة من علنية إلى مغلقة، وهو القرار الذي صادقت عليه أغلبية الأعضاء مقابل صوت واحد معارض يمثله المستشار الجماعي رشيد الخنوس.

وفي تصريح خاص لجريدة “صدى تطوان”، انتقد الخنوس هذه الخطوة بشدة، مؤكدا أنها تضرب في العمق القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومة، وتتعارض جملة وتفصيلا مع أحكام الفصل 28 من الدستور المغربي الذي يضمن حرية الصحافة ويمنع تقييدها بأي شكل من أشكال الرقابة القبلية، مكفولا للجميع حق التعبير ونشر الأخبار والآراء بحرية ودون قيد.

تهنئة

ويأتي قرار إغلاق أشغال الدورة في وقت كان يُنتظر فيه أن يتابع الرأي العام المحلي مناقشة جدول أعمال حافل بالملفات التنموية والخدماتية الحيوية للساكنة، حيث تضمّن جدول أعمال هذه الدورة عشر نقاط أساسية، وفي مقدمتها الدراسة والمصادقة على مشروع ميزانية جماعة الزيتون لسنة 2027، إلى جانب مشروع قرار السير والجولان الخاص بالجماعة.

كما شملت جدول الأعمال اتفاقيات شراكة مهمة مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات لبناء ملعب القرب بدوار للا عائشة، فضلاً عن مشاريع اتفاقيات تدبير ملاعب القرب بـ”برغيث” و”للا أمينة”، والموافقة على بيع المنتوج الغابوي لسنة 2027.

ولم تتوقف أهمية الدورة عند الجوانب المالية والرياضية، بل امتدت لتشمل قضايا تنظيمية وإدارية وبنيوية ذات تماس مباشر بالحياة اليومية للمواطنين، من بينها تعيين ممثل المجلس ونائبه باللجنة الإدارية لمراجعة اللوائح الانتخابية، ودراسة عرض المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والرياضة حول عملية الدخول المدرسي 2026-2027، بالإضافة إلى الدراسة والمصادقة على مقرر التنصيف التعميري لتصميم تهيئة مركز جماعة الزيتون، ومناقشة إشكالية عدم ربط بعض الدواوير بمركز الجماعة بشبكة التطهير السائل؛ وهي الملفات التي يرى متابعون أن التداول بشأنها كان يستوجب التكريس الفعلي لمبدأ الشفافية والديمقراطية التشاركية وإبقاء الأبواب مفتوحة أمام  وسائل الإعلام.

تهنئة
Loading...