صدى تطوان
أثار النقاش الواسع الذي فجرته الفنانة السوبرانو سميرة القادري حول تغييب الرواد والتنكر للتراكم المؤسساتي بمهرجان العود بتطوان تفاعلات غير محسوبة العواقب، تجسدت في خرجة ارتجالية للمديرية الإقليمية للثقافة بتطوان عبر صفحة المديرية الإقليمية للثقافة، قبل أن يتم حذف المنشور في سياق يطبعه التخبط والارتباك.
وقد جاء في المنشور المحذوف محاولة لدفع ما سمته المديرية “لَبساً أو مغالطة”، مؤكدة أن المهرجان أُحدث بمبادرة من وزارة الثقافة التي تولت مصالحها الإقليمية إشراف تنظيمه بتعاون مع المؤسسات الإدارية والمنتخبة المحلية، ومشددة على أن ذاكرة المهرجان وأرشيفه ملكا للإدارة والمدينة المحتضنة مع اشتراط أخذ الإذن والتنسيق المسبق لأي استغلال ذاتي له. غير أن التراجع السريع وسحب البلاغ عكس بالملموس عجز المؤسسة الوصية عن تدبير الأزمات التواصلية، ومواصلة نهج الهروب إلى الأمام بدل ترسيخ ثقافة الاعتراف وحفظ الذاكرة الجماعية التي راكمها أبناء المدينة والفاعلون التاريخيون على مدى ربع قرن.





