الصفحة الرئيسية

للإعلان هنا header

حكاية اللفت الموزمبيقي

يوسف خليل السباعي

لنتصور أن ثمن “اللفت” وصل إلى مبلغ نقدي يساوي رأس كبش أرعن، أو لنفترض أنه وصل بشكل موزمبيقي لجيب المنتخبين. ماذا يعني ذلك؟!… ببساطة، إنه يعني أن المنتخببين سيختارون ربطة اللفت، أو “صوبري” نقدي.

لافرق بينهما، سوى أن اللفت لفت والأوراق النقدية أوراق نقدية. ولكن، إذا كان هؤلاء المنتخبين يعشقون اللفت الموزمبيقي على الأوراق النقدية، يستوجب إحالتهم فورا على الطبيب النفسي، وبما أننا في المغرب لانعترف بالطبيب النفسي، ونعوضه بالدجل والسحر والشعوذة والرقبة الشرعية المتوهمة وإخراج الجن من أحشاء الجسد، فإننا سنحيلهم على الدورة، ولكن، هنا، دورة المياه، ولاندري ساعتها هل سيخرج اللفت من التحتي الموزمبيقي أم ستخرج الأوراق النقدية من الأصابع التي ترتفع في السماء حين يطير العقل، ويحضر اللفت.

نلفت نظركم إلى أن ارتفاع ثمن اللفت الموزمبيقي في السوق يستدعي تدخل لجنة الاستيقاظ لمعرفة الأسباب الحقيقية لذلك، لأن اللفت الموزمبيقي قد يخرج أوراقا في الانتخابات القادمة.

Loading...