في أفق انعقاد الجمع العام للمغرب التطواني

أنس الحسيسن

يترقب أنصار ومحبو المغرب التطواني، الإعلان الرسمي لعقد الجمع العام للفريق، الذي سيتمخض عنه تشكيل مكتب مسير جديد يقود المغرب التطواني بعد عودته إلى القسم الأول.

المغرب التطواني ومباشرة بعد أن كان ضمن حجز بطاقة الصعود إلى قسم الأول بعد نهاية مباراته مع الراسينغ البيضاوي، كان قد خرج نائب الرئيس سعد السهلي من أن الخطوة القادمة بعد هذا الصعود هو عقد الجمع العام للفريق في أقرب الآجال لانتخاب مكتب جديد، لا سيما وأن المغرب التطواني لم يعقد جمعه العام للموسم الماضي…

ومن الخطوات، التي أقدم عليها مكتب الفريق علنا، هي عقده لقاءا تواصليا مع بعض منخرطيه، الذين وصل عددهم 15 منخرطا، والذي عرف غياب 40 منخرطا، ومن ضمنهم وجوه سبقت لها ان تقلدت رئاسة المغرب التطواني سابقا، وهو ما جعل البعض ينظر إلى أن هذه الجلسة التواصلية لم تكن كافية لتفرز أفكارا وتصورات واقتراحات بإمكانها ان تدفع نحو إزالة الغموض عن مسيرة الفريق مستقبليا.

وكيفما كان الحال، وفي انتظار عقد الجمع العام، والخروج بمكتب جديد، فإن الوقت،الذي مضى سيكون قد أفسح المجال للاتصالات، التي تعقد هنا وهناك من أجل الخروج بحلول ناجعة تضع الفريق على سكته الصحيحة.

حقيقة، فإن العدد القليل للمنخرطين، هو في حد ذاته عائق في أن تتقدم أكثر من لائحتين للخروج بمكتب مديري توكل إليه مهمة التسيير للأربع مواسم القادمة، وقلة المنخرطين بالمغرب التطواني تعرفها مجموعة كبيرة من الفرق وهو من العيوب، التي لم يتم تجاوزها منذ أن ظهر قانون المنخرط…

وبعيدا عن الأدوار المهمة، التي يضطلع به المنخرط، الذي يشكل ما بات يطلق عليه ببرلمان الفريق، فإن الترشح لقيادة سفينة المغرب التطواني يحتاج إلى مشروع يتقدم به وكيل اللائحة للجمع العام، وهذه المشاريع ، هي التي لا نرى الحديث ينصب عليها أثناء الجموع العامة، حيث يتم التركيز على عملية الترشح دون التطرق إلى ما يهم مصلحة الفريق بعرض مشاريع تروم الارتقاء بالمغرب التطواني، الذي هو الممثل الأول لكرة القدم بالمدينة، وإن كانت المدينة في حاجة أن تتوسع فيها قاعدة الفرق، الذي تلعب على الأقل في بطولة الهواة، حيث لا يوجد أي فريق من تطوان ينتمي إلى هذا القسم…

مدينة تطوان، التي لها تاريخ مع كرة القدم هي في أمس الحاجة أن يكون بها فريق قوي حاضر يشكل أحد السواعد الكبرى للقسم الأول، وهو ما يتطلب وجود مكتب يستجيب لطموحات الجماهير العريضة للمغرب التطواني، الذي بإمكانه أن يساهم في تطوير عدة قطاعات، لها ارتباط وثيق بكرة القدم، خاصة الجانب السياحي، فكرة القدم باستطاعتها تحريك قطاع الخدمات، والفنادق، حين يكون المغرب التطواني مع موعد من المباريات، التي تجلب جماهير كبيرة.

وهذا الحديث يجرنا إلى الحديث أن تطوير البنيات التحتية، كيفما كان نوعها ينعكس ايجابا على الحركية الاقتصادية للمدينة وإشعاعها، وفي توسيع مطار سانية الرمل وهو يسير في مراحله الأخيرة مؤشر على ذلك، وهنا نستحضر كيف أن مطار سانية الرمل، استفادت منه هذا الموسم بعض الأندية الإسبانية، وهي تتوجه لمنازلة فريق سبتة، وهذا ما يعني أن الحفاظ على الخطوط التي تربط مطار سانية الرمل بمطارات أخرى، وتقويته بخطوط ملاحية جوية جديدة من شأنه أن يغني قطاع الطيران و القطاع السياحي، والمغرب يستعد لاحتضان الدورة القادمة من نهائيات كأس العالم، حيث ستكون مدينة طنجة واحدة من المدن، التي ستستقبل مباريات كأس العالم، وهي القريبة من تطوان، التي وإن غابت عن احتضان كأس العالم إلا أن قربها من طنجة قد يترك آثارا ايجابية على الحركة الاقتصادية للمدينة.

..

Loading...