صدى تطوان ؛ربيع الرايس
رغم مرور أزيد من أربعة أشهر على زيارة اللجنة المختلطة لحي “جبل درسة” بتطوان، والتي جرت في 19 أبريل الماضي لمعاينة انهيار السور الوقائي بزنقة 40 بشارع عثمان بن عفان، لا تزال الساكنة تعيش تحت رحمة خطر حقيقي يتربص بها يومياً. تلك الزيارة التي كانت، حينها، تبعث بصيص أمل في إصلاح عاجل يرفع الضرر ويؤمن الممر الحيوي، لم تسفر حتى اللحظة عن أي تدخل جدي ملموس لإعادة بناء السور المتداعي وإصلاح الدرج العمومي المهترئ.


وتعبر الساكنة عن استيائها العميق وقلقها البالغ إزاء استمرار هذا الوضع الكارثي الذي يهدد سلامة المارة، لا سيما الأطفال منهم الذين يرتادون هذا المسلك بانتظام. فبين آمال خائبة بمستقبل آمن وواقع مرير يفرض عليهم العيش وسط اطالمخاطر، يظل تساؤل ساكنة جبل درسة معلقا: متى سينتهي هذا الكابوس ويتحقق الوعد بالإصلاح؟







