عشوائية تطوان العتيقة.. حين تنتهك حرمة المساجد وتستباح الأزقة 

صدى تطوان

تعيش المدينة العتيقة بتطوان وضعا غير مسبوق من العشوائية والتخبط، حيث تحولت أزقتها العريقة إلى فضاءات مستباحة للتسيب واحتلال الملك العام، في ظل صمت وتجاهل يثيران استياء عارما في صفوف الساكنة والزوار.

ولم تعد المظاهر العشوائية تقتصر على تضيق الخناق على المارة، بل تجاوزت كل الحدود لتطال حرمة الأماكن الدينية، مسجلة مشاهد مهينة تتمثل في احتلال أبواب مساجد تطوان العتيقة وعتباتها لعرض السلع والبضائع المعروضة للبيع في تحد سافر لكل القيم الدينية والأخلاقية وسط تجاهل سلطة المحلية.

هذا الوضع المتردي يشوه الهوية التاريخية والمعمارية للذاكرة الحية للمدينة العتيقة.

وأمام هذا الواقع المؤلم، يرتفع سقف التساؤلات والتطلعات الشعبية حول ما إذا كانت باقي أزقة تطوان العتيقة ستشهد قريبا زيارة ميدانية عاجلة وحازمة من طرف عامل إقليم تطوان، على غرار ما تم تسجيله يومه السبت من تدخلات ميدانية قبل زيارة العامل  لسجن المطار أثمرت عن تحرير جزء الملك العام وتنظيم بعض الفضاءات كسوق الطرنكات جهة بيع الأواني وزنقة السوق الفوقي.

Loading...