صدى تطوان؛ ربيع الرايس

خرج رئيس جماعة الزيتون بإقليم تطوان بتبرير مضحك لقرار منع الإعلام من متابعة جلسة الجماعة لدورة أكتوبر العادية يوم الأربعاء 7 أكتوبر الجاري فالجماعة, قال، لم “تمنع” الصحافة من حضور الجلسة بقانون مسبق. وفاته أن يقول بأنها منعتها ب”قانون” ديكتاتوري حضوري عملي. يمكن للصحافة ان تحضر وتستعمل القلم أو التسجيل، لكن الأعضاء الأشاوش صوتوا (ما عدا عضو واحد)على منع الصحافة من التصوير. فهل سيحضر الأعضاء بلباس الكراطي أو مرتدين لقفازات الملاكمة او بأفواه مملوءة بالبصاق مع الشتم؟ قالوا لتفادي “التشهير” ، فهل هم حاضرون في حفلة غناء ورقص؟ وهل مازال هؤلاء النواب يعيشون في العهد الحجري للصحافة، أي الصحافة المكتوبة؟ أتراهم يجهلون أن الصورة هي جنس صحافي متكامل، وأن المواقع الإلكترونية الحديثة تتعامل بالصورة والفيديو؟ غريب امر هؤلاء السادة المنتخبين!
وحتى إشعار آخر، وكي لانتهم بـ “الخلط”، سنظل في “صدى تطوان” نرى أن منع الكاميرا عن نقل هموم الساكنة هو إغلاق صريح للباب في وجه الحقيقة ومس خطير بحرية الصحافة…






