أحمد الأمين المتيوي.. عندما تصنع العصامية والكفاءة العلمية نموذجا لقيادة الغد

صدى تطوان

 في صدارة المشهد السياسي بإقليم شفشاون كنموذج استثنائي للشاب المغربي الذي يترجم الطموح والأكاديمية الرصينة إلى واقع ملموس، بعد أن حاز ثقة 12.066 مواطنا وتصدر نتائج الانتخابات التشريعية 23 شتنبر متوجا مسارا من العمل الدؤوب والقرب من قضايا الساكنة تحت يافطة حزب الاستقلال.

تهنئة

 هذا التتويج التاريخي لم يكن وليد الصدفة أو الطفرة العابرة، بل جاء ثمرة طبيعية لتربية أصيلة وتكوين علمي رفيع جمع فيه الرجل بين دقة العلوم الطبية الحديثة وعمق العلوم القانونية والسياسية؛ فإلى جانب كونه حاصلا على درجة الدكتوراه في الصيدلة من أرقى الجامعات الإسبانية وممارسا للمهنة، يحمل المتيوي شهادة الماستر في القانون والإدارة، ويتوج مساره الأكاديمي والمهني كعضو في هيئة المحامين بتطوان، في توليفة نادرة تجمع بين بلسم الشفاء ورصانة القانون. ولم يقف مساره عند الحدود الأكاديمية التقليدية، بل صقله بتدريبات داخل المغرب وخارجه وتكوينات متخصصة في تنمية المهارات وتقنيات التواصل والتسيير الإداري والتفاعل مع الجمهور في مختلف الظروف، مما جعل منه برلمانيا يمثل الأمة عن جدارة واستحقاق ويجسد التطلعات العريضة لساكنة الإقليم وكل المغاربة على حد سواء.

 هذا البروفايل القيادي المتكامل يجعل من الدكتور المتيوي مكسبا حقيقيا يفتح أمام حزب الاستقلال العريق فرصة تقديم نموذج نوعي يجسد خيار تشبيب القيادات الوطنية وتطعيم العمل الحكومي بكفاءات ميدانية وأكاديمية عالية، تمهيدا لاقتراحه في مناصب المسؤولية التنفيذية كوزير أو كاتب دولة، ليكون بذلك مصدر فخر لإقليم شفشاون ومنطقة بني أحمد خاصة، وللمغرب والمغاربة عامة.

تهنئة
Loading...